الخميس، 30 أكتوبر 2014

قراءة تحليلية فى رباعية وداد هوارى بقلم محمد فتحى السيد


قراءة تحليلية فى رباعية للشاعرة وداد الهوارى بقلم الشاعر محمد فتحى السيد ------------------------------------------- الرباعية شكلك عروسة قمر صعيدية ف البِردَّة وشرقاوية فـ ملسْ وجــــيبة وجاكتة يا بت عايقة قوي في الطرحة والمنديل وف عسكرية .. بنية أبوهــا م الشُــهدا ---------- وداد الهوارى ------------------ ----------------------------------------------------- القراءة التحليلية الله الله الله . رباعية فى منتهى الروعة . تـُدرس . والله بلا مجاملة من أروع ما قرأت . فـقد تناولت الشاعرة عبر جمل رشيقة موجزة . حواء المصرية . وأشارت بذكاء لحواء فى قبلى و بحرى فى قولها صعيدية وقولها شرقاوية . إشارة لكل محافظات مصر المقسمة للوجه البحرى والوجه القبلى . فبثت لنا معنى عميق وهو أن السيدة المصرية جميلة فى كل مكان و فى كل أحوالها وفى أى مظهر . فـقد ذكرت أنواع مختلفة من الأزياء التى تستعملها السيدات . مثل . البردة . الملس . الجيبة . الجاكت . الطرحة. المنديل . وفى الزى العسكرى . وأشارت بذكاء خارق الى عدة معانى مكثفة فى قولها ( بنيه ابوها م الشهداء ) أى انها جميلة الشكل والطبع والخلق وأصيلة التربية ولديها انتماء متوارث . ولما لا . فأبوها ضحى بحياته من أجل الوطن فصارت إبنة الشهيد . يا له من فـخر . أحيـيـك أخت وداد على هذه الرباعية الفلتة الغير عادية حسب تذوقى وتفاعلى مع كلماتها ووجهة نظرى الخاصة .

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

قراءة فى نص الشاعر مصطفى جميلى .. بقلم الشاعر محمد فتحى السيد


قراءة فى نص الشاعر مصطفى جميلى .. بقلم الشاعر محمد فتحى السيد * النص * خائفا .. من تجاعيد ابي حملت دمي على ناي و خرجت خرجت اغني اغنيه العيد للريح ... لن تبحر سفن الميناء على الشريط _الافقي تجمع فقراء قراصنه (لا زالوا يقفون .. و خطايا جسد جسدي حملت وطني على كتفي و رحلت رحلت _في الليل اغني اغنيه العيد للريح الاستاذ مصطفى جميلي --------------------------------------- * القراءة * نص راقى للغاية من النصوص النثرية الفصحى . أو ما يسمى ( شعر الحداثة ) والذى يتحرر تماما من الوزن والقافية . ويعتمد على الإيجاز والتكثيف فى المعنى والقوة فى التعبير وبراعة التصوير والتشبيهات الجمالية .. وسنلاحظ عبر قراءة النص أن الشاعر قد برع فى هذا .. وأهم مالفت نظرى فى أول قراءة هو توظيف الشاعر للتكرار بشكل رائع فى موضعين . ليضيف للمعنى قوة وجمالا . بينما لم يوفق فى موضع آخر .. فهيا بنا لنغوص فى أعماق النص .. بدأ الشاعر بكلمة ( خائفا ) فأعطى الدهشة و فتح مجالا للتساؤل وتشويقا لمعرفة سبب هذا الخوف .. وسرعان ما أجاب ( خائفا . من تجاعيد أبى ) مازال التشويق موجودا

الشاعر محمد فتحى ضيف شرف صالون حلم للإبداع الأدبى وصالون طيبة لمبدعي أسوان والنوبه